المشاركات الشائعة

السبت، 6 أغسطس 2016

المال ونظرية التدحرج

المال كقطعة الثلج ﻳﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﻳﺠﺪﻩ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺠﻌﻠﻪ ﻓﻲ ﻳﺪﻩ ﻓﻴﺬﻭﺏ ﻓﻼ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﺭﺗﻮﻯ ﻣﻨﻪ ﻭﻻ ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩ ﻓﺎﻧﻪ ﺑﻌﻤﺮ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻟﺬﺑﻮﻝ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ( ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ) ﻓﻴﺘﺪﺣﺮﺝ ﻭﻳﺘﺪﺣﺮﺝ ﻭﻳﻜﺒﺮ ﻣﻊ ﺻﺎﺣﺒﻪ...
ﺍﻻﻥ ﺩﻋﻮﻧﻲ ﺃﺛﺒﺖ ﻟﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻣﻦ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ
ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻣﺮ ﺑﻚ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺣﺎﺭﺱ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺘﻘﺴﻴﻂ ﻭﺍﻗﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺃﻭ ﺟﻨﺪﻱ ﻳﻘﺴﻂ ﻭﻳﻘﺮﺽ ﺿﺎﺑﻂ ﺍﻭ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﺩﻧﻰ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻭﻇﻴﻔﻴﺔ يقرض من ﻫﻮ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻨﻪ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻭﻇﻴﻔﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺠﺪ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺪﻳﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ، ﺃﻭ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ مدين ﻟﻠﺠﻨﺪﻱ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺭﺍﺗﺒﻪ قد يكون عشرات أضعاف الحارس والجندي
عزيزي القارئ هل تعرف أو تتوقع سبب ذلك؟؟؟

 السبب ﻫﻮ:
" ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺎﺭﺱ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﻨﺪﻱ ﻋﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻓﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺧﺎﺩﻣﺎ ﻣﻄﻴﻌﺎً ﻟﻪ" فبمجرد ﺍﺳﺘﻠﻢ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ اشترى أصولا تدر عليه المال واستثمر ماله فيها، ﻭﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻪ ﺑﻘﻴﻤﺔ ﺍﻗﻞ ﺍﻭ ﺍﻛﺜﺮ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻪ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻣﻤﺎ ﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ نمت مشاريعه وكبرت ثروته.
بعكس ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻭ ﺍﻟﻀﺎﺑﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻞ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ فصار خادما للمال ،ولم يستثمره أو يشغله بل جمعه أكواما وبدأ بصرفها فحتما سيأتي اليوم الذي ينفذ فيه  ماله،وتتهاوى صحته،ويصبح فقيرا معدما ،ويورث الفقر لأبنائه ويجعله رأس مالهم فإن يتدراكوا حالهم ويصلحوا اخطاء ابوهم فسيصبحون مثله ويصير منتهاهم كمنتهاه أيضا

ولك الخيار عزيزي القارئ أن تختار أن تعمل من أجل تشغيل المال أو من أجل المال،فيصبح المال عبدا مطيعا لك أو تكون عبدا له

محمد قاسم شريف 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق